Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyah: Nasy'atuha wa Tathawwuruha · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 162

  1. الباب الثاني: أسباب العلمانية
  2. الفصل الثاني: الصراع بين الكنيسة والعلم
  3. ثانيا: القرن الثامن عشر

البشرية وعذبها لأن أباهم الأول قد أكل فاكهة من حديقته" (١).

وينقد فولتير الطقوس السبعة نقداً مريراً، ويسخر من الكتاب المقدس سخرية لاذعة، تتجلى في قوله تعليقاً على معلومات التوراة الجغرافية:

(من الواضح أن الله لم يكن قوياً في الجغرافيا) (٢)، وقوله: إن صيام المسيحية دواء للفقراء لا يتعاطاه الأغنياء "ويرى" أن الطقوس والشعائر والعبادات والاحتفالات الدينية جرائم محلية يعاقب عليها كل من يزاولها لأنها ضارة بالمجتمع خاصة إذا تمت في صورة أضاحٍ وقرابين " أما آراؤه السياسية فقد عبر عنها بقوله:

"إن التوحيد بين الدين والدولة لهو أبشع نظام، لذلك يجب إلغاؤه وإقامة نظام آخر يخضع فيه رجال الدين لنظم الدولة، ويخضع فيها الراهب للقاضي" وقوله:

"إنه لا يمكن طاعة البشر باسم طاعة الله، لابد من طاعة البشر باسم قوانين الدولة" ولقد جزعت الكنيسة من هذه الانتقادات والآراء جزعا شديداً، ولعنت فولتير وأشياعه وكفرتهم، وحرمت قراءة كتبهم وتعرض فولتير للمضايقة والاضطهاد من قبل رجال اللاهوت، حتى إنه قال مخاطباً إنسان ذلك العصر: " أنت طائر في قفص محاكم التفتيش، لقد قصت محاكم التفتيش جناحيك " (٣).

وفي إنجلترا طور جيبون النقد التاريخي للمسيحية في كتابه " سقوط الامبراطورية الرومانية واضمحلالها" " أما هيوم فقد ابتدع

Rujukan halaman ini: العلمانية - نشأتها وتطورها، ص 162 (SanadKitab #96612, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.