Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyah: Nasy'atuha wa Tathawwuruha · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 45

  1. الباب الأول: دين أوروبا أو النصرانية بين التحريف والإبداع
  2. الفصل الأول: التحريف
  3. أولا: تحريف العقيدة

وفي متى عنه: "إن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته".

هكذا نجد في العهد الجديد نصوصاً كثيرة تصف الناس جميعاً -المسيح وغيره- بأنهم أبناء الله، وهو معنى مجازي قطعاً، وتصف المسيح بأنه " ابن الإنسان " ويمكن درء التعارض بينها بشأن المسيح برد نصوص المجاز إلى الحقيقة لأنها هي الأصل، وبذلك لا يكون للمسيح ﵇ أية ميزة، عدا كونه رسولاً، إلا أن القدرة الإلهية خلقته من أم (بلا أب).

ولكن الكنيسة تماري في هذه الحقيقة الساطعة مستدلة بالأناجيل، لاسيما إنجيل يوحنا، مما يجعل الباحث ينقب عن حقيقة الأناجيل ذاتها ومدى حجيتها على هذه القضية وغيرها (١).

ب. تحريف الأناجيل:

ليس ثمة شك في أن الله ﵎ إنما أنزل على المسيح ﵇ إنجيلاً واحداً مكملاً للتوراة المنزلة على موسى ﵇، وما من شك أيضاً في أن المسيح حين هتف ببني إسرائيل: " قد كمل

Rujukan halaman ini: العلمانية - نشأتها وتطورها، ص 45 (SanadKitab #96612, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.