Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyah: Nasy'atuha wa Tathawwuruha · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 659

  1. الباب الخامس: حكم العلمانية في الإسلام
  2. الفصل الأول: هل للعلمانية في العالم الإسلامي مبرر؟؟
  3. الفروق الجوهرية بين الإسلام والديانة الكنسية

أبا بكر وعمر ﵄ أفضل الأمة وأبعدها عن الأمر بما يخالف الكتاب والسنة.

فأين هذا من قرارات الفاتيكان، التي ما تزال تصدر بعد المسيح بألفي سنة تحل وتحرم كما تشاء؟ ومسألة إباحة الطلاق وعدمها أشهر من أن تذكر.

ولا مجال للمقارنة بين الشرك الذي ترتكبه المجامع النصرانية ومجالس الكرادلة وغيرها، وبين الاجتهاد الذي يباح لمن كان أهلاً له من علماء المسلمين.

فالاجتهاد هو استنباط ونظر في النصوص الشرعية الموحاة قرآناً أو سنة، وليس تشريعا مستقلاً كما هو الحال في القرارات الكنسية.

ثم إن الاجتهاد لا يعدو كونه رأياً فردياً لا عصمة فيه من الخطأ، ولا يلزم أحد أتباعه بل يحق لأي إنسان أن يخالفه ما دامت المخالفة تتمشى -أيضاً- مع روح الشريعة ومدلولات النصوص.

والقاعدة المشهورة (كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله ﷺ هي عبارة قالها كثير من العلماء، واتفق عليها الأئمة الأربعة وغيرهم، ولا يخالف فيها إلا من خلع ربقة الإسلام بالكلية كغلاة الروافض (١).

والفارق الجوهري الثاني في المسألة هو أنه لا واسطة بين الله وخلقه في الإسلام على الإطلاق، اللهم إلا أن الرسل -صلوات الله

Rujukan halaman ini: العلمانية - نشأتها وتطورها، ص 659 (SanadKitab #96612, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.