Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyah: Nasy'atuha wa Tathawwuruha · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 668

  1. الباب الخامس: حكم العلمانية في الإسلام
  2. الفصل الأول: هل للعلمانية في العالم الإسلامي مبرر؟؟
  3. الفروق الجوهرية بين الإسلام والديانة الكنسية

فشا الجهل، وعلقت بعض الخرافات بأذهان الجهلة والعوام، ولم يحدث قط أن كتب أحد مشايخ الصوفية أو من يسمون أولياء وثيقة غفران بل نستطيع أن نقول: إن ذلك لم يدر في خلده ولم يخطر له على بال.

ذلك أن الأمة الإسلامية مهما انحرفت وتخبطت تظل لديها مسكة من عقل وبقية من إيمان، تمنعها عن ارتكاب مثل هذه الحماقات الصفيقة التي لم يتورع عنها بابوات الكنيسة قرابة ثلاثة قرون.

هذه الفروق الجوهرية الكبرى بين الإسلام والديانة الكنسية، وبين تاريخه، وتاريخها تقدم إجابة ضخمة ساطعة على السؤال الذي طُرح سلفاً وهو: هل للعلمانية في العالم الإسلامي مبرر ... ؟

وما علينا بعد ذلك إن غالط المغالطون وتمحل المخادعون .. ((أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً)) [الفرقان:٤٣].

Rujukan halaman ini: العلمانية - نشأتها وتطورها، ص 668 (SanadKitab #96612, hlm. urut 654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.