Lewati ke konten

Kitab: Al-'Ilmaniyyah: Nasy'atuha wa Tathawwuruha · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 674

  1. الباب الخامس: حكم العلمانية في الإسلام
  2. الفصل الثاني: حكم العلمانية في الإسلام
  3. حقيقة الطاغوت والعبادة

العميق الذي أدركه هؤلاء المشركون، وغفل عنه أكثر المسلمين في العصور الأخيرة.

حقيقة الطاغوت والعبادة:

وإذا كان معنى لا إله إلا الله الكفر بالطاغوت والإيمان بالله: ((فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا)) [البقرة:٢٥٦] وهو -أيضاً- نفي العبادة عما سوى الله تعالى كما قال كل نبي لقومه: ((اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)) [الأعراف:٥٩] وإذا كانت هذه هي دعوة الرسل جميعاً: ((وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)) [النحل:٣٦] فإن حقيقتها لا تتجلى إلا بمعرفة حقيقة هذين -الطاغوت والعبادة-.

١ - الطاغوت:

جاءت هذه الكلمة في القرآن والسنة كثيراً، وخير تعريف لها ما ذكره الإمام ابن القيم ﵀: ((الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدون من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله)) (١).

من هذا يتبين أن الطاغوت لفظ عام يشمل كل ما يضاد (لا إله إلا الله) سواء أكان شعاراً أم قانوناً أم نظاماً أم شخصاً أم رايةً أم حزباً أم فكرةً ... إلخ، ولذلك ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ أن الطواغيت كثيرة، ثم حدد رءوسهم بخمسة:

الأول: الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله، والدليل قوله تعالى: ((أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)) [يس:٦٠].

الثاني: الحاكم الجائر المغير لأحكام الله، والدليل قوله تعالى: ((أَلَمْ

Rujukan halaman ini: العلمانية - نشأتها وتطورها، ص 674 (SanadKitab #96612, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.