Lewati ke konten

Kitab: Ushulun bila Ushul · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 173

  1. الفصل الرابع الإلهام والكشف والتحديث
  2. حكم منكر إلهام الأنبياء

وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [الأعراف: ١٤٣].

وكما وقع لآدم ﵇، قال ﷿: ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ [البقرة: ٣٣]. وكلم الله عبده ورسوله محمدًا ﷺ عندما عُرج به إلى السماء.

المقام الثالث: الوحي إلى الرسول بواسطة مَلَك الوحي جبريل ﵇، ونادرًا ما يوحي إليه بواسطة غيره من الملائكة (١).

* * *

حكم مُنكِر إلهامِ الأنبياء

يتفق الأصوليون على أن الإلهام من الله -تعالى- لأنبيائه حقٌّ، وهو بالنسبة للنبي ﷺ حُجَّةٌ في حَقِّهِ، كذلك هو في حق أُمته، ويكفر منكر حقيقته، ويفسق تارك العمل به كالقرآن الكريم (٢)، وهاك طرفًا من نصوصهم:

قال صاحب "المنار": "الإلهام حجة على المُلْهَم وعلى غيره، إن كان الملهَمُ نبيًّا، وعلم أنه من الله تعالى" (٣).

وقال صاحب "مُسَلَّم الثبوت": "ثم إلهامه ﷺ حجة

قطعية عليه، وعلى غيره"، وقال شارحه: "يُكِفَّر منكِر حَقِّيَّتِه، ويُفَسَّق تارك العمل به كالقرآن" (٤).

* * *

Rujukan halaman ini: أصول بلا أصول، ص 173 (SanadKitab #96616, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.