وقال سفيان بن عيينة: مُحَدَّثُونَ: مُفَهَّمون (١).
وقال ابن القيم: هو الذي يُحَدَّثُ في سِرِّه وقلبه بالشيء، فيكون كما يُحدَّث به (٢).
وقيل: "هو الرجل الصادق الظن، وهو من أُلقي في رُوعه شيء مِن قِبَلِ الملأ الأعلى، فيكون كالذي حدَّثه غيره به، وبهذا جَزَمَ أبو أحمد العسكري، وقيل: من يجري الصواب على لسانه من غير قصد" (٣).
ونقل النووي عن البخاري ﵀ أن المحدَّثين "هم الذين يجري الصواب على ألسنتهم" (٤).
* * *