Lewati ke konten

Kitab: Ushulun bila Ushul · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 218

  1. الفصل الرابع الإلهام والكشف والتحديث
  2. التحديث والمحدثون
  3. المحدث يجب أن يعرض آراءه على الكتاب والسنة

يكن خطأ؛ فمني ومن الشيطان" (١).

فهذا عمر بن الخطاب ﵁ أفضل المحدَّثين -إن وجِدوا-، وقد شهد له رسول الله ﷺ بقوله: "إنِّي لأنْظُرُ إلى شَيَاطِينِ الجِن والأنْسِ قَدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ" (٢)، وقال ﵊: "إن اللهَ جعَلَ الحَق علَى لِسَانِ عُمَرَ وقَلْبِهِ" (٣)، وقال ﷺ: لَوْ كَانَ نَبي بعْدِي لكَانَ عُمَرَ" (٤)، وكان علي ﵁ يقول: "ما كنا نُبْعِدُ أن السكِينة تنطق على لسان عمر" (٥).

وكان عمر يقول: "اقتربوا من أفواه المطيعين، واسمعوا منهم ما يقولون؛ فإنه تتجلى لهم أمور صادقة" (٦).

ومع ذلك لم يعتبر آراءه حقًّا صوابًا، بل كان يتَّهم نفسه؛ كما سبق؛ ولذلك كان يعرض آراءه على الكتاب والسنَّة.

المُحدَّثُ يَجِبُ أن يعرضَ آراءَهُ علَى الكِتَابِ والسَّنَّةِ:

لما كان المحدَّث لا يعلم أن ما في قلبه من الله؛ فإنه يلزمه -ليعلم صحة ذلك- أن يعْرضَهُ على ميزان صحيح واضح، وليس ذلك إلا كتاب الله، وسنَّة رسوله ﷺ، وقد كانت هذه حالة عمر بن الخطاب ﵁ مع نفسه وغيره.

فليس في المحدَّثين أفضل من عمر، وقد وافق ربَّه في عدة أشياء، ومع هذا، فكان عليه أن يعتصم بما جاء به الرسول، ولا يقبل ما يرد عليه حتى يعرضه على الرسول، ولا يتقدم بين يدي الله ورسوله.

Rujukan halaman ini: أصول بلا أصول، ص 218 (SanadKitab #96616, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.