Lewati ke konten

Kitab: Ushulun bila Ushul · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 235

  1. الفصل الخامس ادعاء لقيا الخضر والتلقي عنه
  2. خلاصة التصور الصوفي للخضر عليه السلام

خُلاصَةُ التصور الصُّوفيِ للْخَضِرِ ﵇

١ - أنه حي إلى أبد الدهر.

٢ - أنه صاحب شريعة، وعلم باطني يختلف عن علوم الشريعة الظاهرية.

٣ - أنه ولي، وليس بنبي (١).

٤ - أن علمه "لدني"، موهوب له من اللَّه بغير وحي الأنبياء ﵈ وأن هذه العلوم تُنَزَّلُ إلى جميع الأولياء في كل وقت، قبل بعثة رسول اللَّه ﷺ، وبعد بعثته، وأن هذه العلوم أكبر وأعظم من العلوم التي مع الأنبياء، بل لا تدانيها، ولا تُضَاهِيهَا علوم الأنبياء (٢).

وكما أن الْخَضِرَ -وهو ولي فقط في زعمهم- كان أعلم من موسى؛ فكذلك الأولياء من أمَّةِ محمد ﷺ هم أعلم من محمد ﷺ؛ لأن مُحَمَّدًا ﷺ عالم بالشريعة الظاهرة فقط، والولي عالم بالحقيقة الصوفية، وعلماء الحقيقة أعلم من علماء الشريعة.

Rujukan halaman ini: أصول بلا أصول، ص 235 (SanadKitab #96616, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.