Lewati ke konten

Kitab: Ushulun bila Ushul · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 255

  1. الفصل الخامس ادعاء لقيا الخضر والتلقي عنه
  2. إبطال دعوى الصوفية أن الخضر حي
  3. وقال العلامة الشيخ بكر أبو زيد -حفظه الله-
  4. والسؤال الآن: إذا صدق الذين زعموا لقيا الخضر، والخضر ميت على الراجح، فما الجواب عن حكاياتهم؟
  5. وقال أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀-

والقول بوَلايته وحياته أبد الدهر هما مُعْتَمَدُ الصوفية في جعل الشريعة لها ظاهر وباطن، وأن علماء الباطن يُنْكِرُونَ على علماء الظاهر ولا عكس، وبه قالوا بحجية الإلهام، وأن الولي أفضل وأعلم من النبي، والدعوى الواسعة للقاء الخَضِرِ، والأخذ عنه، فمنهم من لقي الخَضِرَ يصلي على المذهب الحنفي، وآخرون رأوه يصلي على المذهب الشافعي" (١). اهـ.

وَالسُّؤَالُ الآنَ:

إذا صَدَقَ الذين زعموا لقيا الخَضِرِ، والخَضِرُ ميت على الراجح، فما الجواب عن حكاياتهم؟

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه اللَّه تعالى-:

"وعامة ما يُحكى في هذا الباب من الحكايات، بعضها كذب، وبعضها مبنيٌّ على ظَنِّ رجلٍ، مثل شخص رأى رجلًا ظن أنه الخضر، وقال: إنه الخضر! كما أن الرافضة ترى شخصًا تظن أنه الإمام المنتظر المعصوم، أو تدعي ذلك" (٢). اهـ.

وقال أيضًا شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀-:

"إن الذين رأوا من قال: (إني أنا الخضر) هم كثيرون صادقون، والحكايات متواترات (٣)؛ لكن أخطئوا في ظنهم أنه الخضر، وإنما كان جنيًّا" (٤).

Rujukan halaman ini: أصول بلا أصول، ص 255 (SanadKitab #96616, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.