Lewati ke konten

Kitab: Ushulun bila Ushul · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 79

  1. الفصل الأول سلطان المنامات
  2. الرؤيا والاستخارة
  3. رؤى الأنبياء عليهم السلام

دلالة رؤى الأنبياء على الأحكام

رؤى الأنبياء ﵈:

لا خلاف في ترتب الأحكام الشرعية على رؤى الأنبياء -عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام- لأنها وحي من الله ﷿، فالرؤى وسيلة من وسائل تلقي التكاليف الشرعية، والنواميس الإلهية التي بها تنتظم أمور العباد مما يتعلق بالمعاش والمعاد، وهذا مختص بالأنبياء -عليهم أفضل الصلاة والسلام- (١)، "فأول ما بُدئَ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح" (٢).

وقال رسول الله ﷺ: "أُريتُ ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي، فنسيتُها، فالتمسوها في العشر الغوابر" (٣).

- وإذا رأى بعض الصحابة ﵃ رؤيا في حياة النبي ﷺ، ثم أقرَّه ﷺ عليها، فإن الأحكام الشرعية تترتب عليها لا لذاتها، ولكن لتقرير النبي ﷺ إياها، كما وقع من عبد الله بن زيد ﵁ عندما رأى من علَّمه ألفاظ الأذان، وقال له النبي ﷺ: "إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألقِ عليه ما رأيت فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك" الحديث (٤).

Rujukan halaman ini: أصول بلا أصول، ص 79 (SanadKitab #96616, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.