Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 114

  1. الباب الأول
  2. الفصل السادس
  3. استحباب الإبراء من الغيبة

به في القرآن " (١).

والجزاء من جنس العمل، قال الشاعر:

أقِلنِي أقالك من لم يَزَلْ ... يَقيكَ ويصرفُ عنك الردى

وعن أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت: " لم يكن رسول الله ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخَّابًا في الأسواق، ولا يَجزيءُ بالسيئة، ولكن يعفو، ويصفح " (٢).

وعن الحسن بن علي ﵄ قال. " لو أن رجلاً شتمني في أذني هذه، واعتذر إليَّ في أذني الأخرى؛ لقبلت عذره " (٣).

العبد يذنب والمولى يقومه ... والعبد يجهل والمولى يعلِّمه

إني ندمت على ما كان من زللي ... وزلة المرء يمحوها تندمه

وروى الخلال عن الحسن قال: " أفضل أخلاق المؤمن العفو " (٤).

وقال الإمام أحمد بعد المحنة: (كل من ذكرني ففي حِل إلا مبتدعًا، وقد جعلت أبا إسحاق -يعني المعتصم- في حل، ورأيت الله يقول: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: ٢٢]، وأمر النبي ﷺ أبا بكر بالعفو في قصة مِسْطح، قال أبو عبد الله: " وما ينفعك أن يعذِّب الله أخاك المسلم

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 114 (SanadKitab #96617, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.