Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 142

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الأول أهمية الأدب وشدة الحاجة إليه
  3. ترجيح السلف الأدب على العلم

وقال مالك: " رأيت أيوب السختياني بمكة حَجتيْن، فما كتبت عنه، ورأيته في الثالثة قاعدًا في فناء زمزم، فكان إذا ذكرَ النبي ﷺ عنده يبكي حتى أرحمه، فلما رأيت ذلك كتبت عنه " (١)

* وكان أصحاب عبد الله بن مسعود ﵁ يرحلون إليه فينظرون إلى سمته، وهديه، ودَلِّه، قال: " فيتشبهون به " (٢).

* وجاء في ترجمة علي بن المديني عن عباس العنبري: " كان الناس يكتبون قيامه، وقعوده، ولباسه، وكل شيء يقول ويفعل " (٣).

* وروى الإمام مالك عن التابعي الجليل محمد بن سيرين قوله واصفًا حال كبار التابعين (٤): " كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم "، قال مالك: " وبعث ابن سيرين رجلاً ينظر كيف هَدْيُ القاسم بن محمد (٥) وحاله " (٦)، وقال ابن وهب ﵀: (حدثني مالك أن ابن سيرين كان قد ثقل، وتخلَّف عن الحج، فكان يأمر من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم، ولبوسه، وناحيته (٧)، فيبلغونه ذلك، فيقتدي بالقاسم) (٨).

وكان أبو بكر بن إسحاق إذا ذكر عقل أبي علي الثقفي يقول: " ذاك عقل مأخوذ عن الصحابة والتابعين "، وذلك: أن أبا علي أقام بسَمَرْقنْد مدة أربع سنين يأخذ تلك الشمائل من محمد بن نصر المروزي، وأخذها ابن نصر عن

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 142 (SanadKitab #96617, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.