نأتي مسروقًا، فنتعلم من هديه ودَلّه "، ثم أسند إلى أبي الدرداء ﵁ قوله: " من فقه الرجل: ممشاه، ومدخله، ومخرجه مع أهل العلم " (١).
وعن مالك قال: " أتى نُعَيمٌ المجْمِرُ أبا هريرة ﵁ عشرين سنة " (٢).
و" صحب ثابت البناني أنس بن مالك ﵁ أربعين سنة " (٣).
وقال مالك: " كان الرجل يختلف إلى الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه " (٤).
" وكان حامد بن يحيى البلخي ممن أفنى عمره بمجالسة ابن عيينة " (٥).
وقال نافع بن عبد الله: " جالست مالكًا أربعين سنة -أو قال: خمساً وثلاثين سنة- كل يوم أبكر، وأهجّر، وأروح " (٦).