Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 163

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني من أدب الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام
  3. الثاني عشر
  4. أدب الصحابة رضى الله عنهم مع النبى ﷺ -

الفَرَق، وذلك هيبةَ له وتعظيمًا) (١).

وعن البراء بن عازب ﵁ قال: " إن كان ليأتي عليَّ السنةُ، أريد أن أسأل رسول الله ﷺ عن شيء، فأتهيَّبُ منه، وإن كنا لنتمنى الأعراب " (٢).

عن أنس بن مالك ﵁ قال: " كانت أبواب النبي ﷺ تُقْرعُ بالأظافير " (٣).

وعن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي ﵁: (أنه كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول الله ﷺ، وبعضهم يقبل على بعض يتحدثون، فغضب، ثم قال: (انظر إليهم أحدثهم عن رسول الله ﷺ وبعضهم يُقبل على بعض؟! أما والله، لأخرجن من بين أظهركم، ولا أرجع إليكم أبدًا، فقلت له: " أين تذهب؟ "، قال: " أذهب فأجاهد في سبيل الله " (٤)).

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 163 (SanadKitab #96617, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.