Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 167

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثاني من أدب الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام
  3. الثاني عشر
  4. فائدة

له الرجل: " وددت أنك لم تتعَنَّ "، فقال: " إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله ﷺ وأنا مضطجع " (١).

وعن ابن القاسم قال: (قيل لمالك: " لم لمْ تكتب عن عمرو بن دينار؟ "، قال: " أتيته والناس يكتبون عنه قيامًا، فأجْللْتُ حديث رسول الله ﷺ أن أكتبه وأنا قائم ") (٢)

وقال عبد الله بن المبارك: (وكنت عند مالك وهو يحدثنا؛ فلدغته عقرب؛ ستة عشر مرة (٣)، ومالك يتغير لونه، ويصبر، ولا يقطع حديث رسول الله ﷺ فلما فرغ من المجلس، وتفرق الناس، قلت: " يا أبا عبد الله، لقد رأيت منك اليوم عجبًا " قال: " إنما صبرت. إجلالا لحديث رسول ﷺ ") (٤).

فائدة:

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في مقدمة شرحه لكتاب " صحيح مسلم ": (فصل: يستحب لكاتب الحديث إذا مر بذكر الله ﷿ أن يكتب " ﷿ " أو " تعالي " أو " ﷾ " أو " تبارك وتعالي " أو " جل ذكره " أو " تبارك اسمه " أو " جلت عظمته " أو ما أشبه ذلك.

وكذلك يكتب عند ذكر النبي ﷺ بكمالها، لا رامزًا اليهما، ولا مقتصرًا على أحدهما.

وكذلك يقول في الصحابي: " ﵁ "، فإن كان صحابيًا ابن

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 167 (SanadKitab #96617, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.