Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 18

  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول من أعظم حقوق المسلم صيانة عرضه, ورعايه حرمته
  3. حكم الغيبة، والتحذير منها

" حسبك إِذا ذكرت أخاك بما فيه " (١).

ومن ثم قال الراغب: " الغيبة: هي أن يذكر الإنسان عيب غيره من غير مُحْوِجٍ إلى ذكر ذلك " (٢).

وقال ابن الأثير في " النهاية ": " الغيبة أن تذكر الإنسان في غيبته بسوء، وإن كان فيه " (٣).

وقال النووي في " الأذكار " تبعًا للغزالي: " الغيبة ذكر المرء بما يكرهه سواء كان ذلك في بدن الشخص، أو دينه، أو دنياه، أو نفسه، أو خَلقه، أو خُلُقه، أو ماله، أو ولده، أو زوجه، أو خادمه، أو ثوبه، أو حركته، أو طلاقته، أو عبوسته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته باللفظ أو بالإشارة والرمز " (٤) اهـ.

حكم الغيبة، والتحذير منها:

قال الإمام القرطبي ﵀: " لا خلاف أن الغيبة من الكبائر، وأن من اغتاب أحدًا عليه أن يتوب إلى الله ﷿ " (٥) اهـ.

وقال الفقيه الشافعي ابن حجر الهيتمي ﵀: (كل منهما -أي الغيبة

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 18 (SanadKitab #96617, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.