Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 177

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث فضل العلماء

وعن ابن مسعود ﵁ قال: " لا يزال الناس بخيرٍ ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوه عن صغارهم وشرارهم هلكوا " (١).

وقال الحسن " موت العالم ثُلْمَة (٢) في الإسلام، لا يسُدُّها شيء ما طرد الليل والنهار " (٣).

وقال هلال بن خبَّاب: سألت سعيد بن جبير؛ قلت: " يا أبا عبد الله! ما علامة هلاك الناس؟ "، قال: " إذا هلك علماؤهم " (٤).

وقال سفيان بنْ عيينة: " وأي عقوبة أشد على أهل الجهل أن يذهب أهلُ العلم؟ " (٥).

وقال الحسن البصري: " الدنيا كلها ظُلمة إلا مجالس العلماء " (٦).

وقال الإمام أبو بكر الآجري ﵀:

( ..... فما ظنكم -رحمكم الله- بطريق فيه آفات كثيرة، ويحتاج الناس إلى سلوكه في ليلة ظلماء، فإن لم يكن فيه ضياء وإلا تحيَّروا، فقيَّض الله لهم فيه مصابيح تضيء لهم، فسلكوه على السلامة والعافية، ثم جاءت طبقات من الناس، لا بد لهم من السلوك فيه فسلكوا، فبينما هم كذلك إذ طفئت المصابيح،

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 177 (SanadKitab #96617, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.