Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 209

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الرابع الأدب مع العلماء
  3. تواضع الطالب لشيخه

أفلح " (١).

العلم حرب للفتى المتعالي ... كالسيل حرب للمكان العالي

وعوتب الشافعي على تواضعه للعلماء فقال:

أهين لهم نفسي فهم يكرمونها ... ولن تكرم النفس التي لا تهينها

وكان عمرو بن قيس الملائي إذا بلغه الحديث عن الرجل، فأراد أن يسمعه، أتاه حتى يجلس بين يديه، ويخفض جناحه، ويقول: " عَلِّمني رحمك الله مما علَّمك الله " (٢).

وقال شعبة: " كنت إذا سمعت من الرجل الحديث، كنت له عبدًا ما يحيا " (٣).

وعن إدريس بن عبد الكريم قال: (قال لي سلمة بن عاصم النحوي: " أريد أن أسمع كتاب العدد من خلف "، فقلت لخلف، فقال: " فليجئ "، فلما دخل رفعه لأن يجلس في الصدر، فأبى، فقال: " لا أجلس إلا بين يديك "، وقال: " هذا حق التعليم "، فقال له خلف: جاءني أحمد بن حنبل ليسمع حديث أبي عوانة، فاجتهدت أن أرفعه، فأبى، وقال: " لا أجلس إلا بين يديك، أُمِرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه! ") (٤).

وكان " ربيع القطان " من الفقهاء المعدودين، والعُبَّاد المجتهدين، وكان أبوه ﵀ من أهل العبادة، قال أخوه أحمد: (كنا إذا جلسنا مع والدي، وخطر في باله شيء من العلم، قام من مكانه يبحث بين يدي ربيع ابنه، فيقوم ربيع إليه، ويقول: لم فعلت هذا؟ فيقول: " أردت أن أسألك عن شيء من العلم "، فيقول:

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 209 (SanadKitab #96617, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.