Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 213

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الرابع الأدب مع العلماء
  3. أدب الطالب عند مخاطبة شيخه

أدب الطالب عند مخاطبة شيخه

ينبغي لطالب العلم أن يراعي الأدب في مخاطبة شيخه (فلا يناديه باسمه مجردًا، أو مع لقبه كقوله: " يا شيخ فلان "، بل يقول: " يا شيخي " أو: " يا شيخنا "، فلا يسميه لأنه أرفع في الأدب، ولا يخاطبه بتاء الخطاب، ولا يناديه من بُعْدٍ من غير اضطرار، وانظر ما يذكره الله تعالى من الدلالة على الأدب مع معلمٍ الناس الخير ﷺ في قوله: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [النور: ٦٣] , الآية، وكما لا يليق أن تقول لوالدك ذي الأبوة الطينية: " يا فلان " أو: " يا والدي فلان "، فلا يجمل بك مع شيخك) (١).

وذكر الخطيب البغدادي ﵀ أن من أدب الطالب مع شيخه أن (ينبله في الخطاب، ويبجله في الألفاظ، ولا تكون مخاطبته له كمخاطبته أهل السوق، وأفناء (٢) العوام، فقد قال الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ وهذا أصل في أن يُميز ذو المنزلة بمنزلته، ويُفرق بينه وبين من لم يلحق بطبقته) (٣) اهـ.

وقال أيضًا: (إذا خاطب الطالبُ المحدثَ عظَّمه في خطابه، بنسبته إياه إلى العلم، مثل أن يقول له: " أيها العالم "، أو " أيها الحافظ "، ونحو ذلك) (٤) اهـ.

قال المروذي: دخلتُ على ذي النون السجن، ونحن بالعسكر، فقال: " أيُّ شيء حال سيدنا؟ "؛ يعني: أحمد بن حنبل (٥).

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 213 (SanadKitab #96617, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.