Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 226

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الخامس آداب السؤال
  3. مداراة العالم والصبر على جفوته

تغضب عليهم؟ يوشك أن يذهبوا ويتركوك "، قال: " هم حمقى إذن مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء خُلُقي " (١).

وقال الشافعي: (كان يختلف إلى الأعمش رجلان، أحدهما كان الحديث من شأنه، والآخر لم يكن الحديث من شأنه، فغضب الأعمش يومًا على الذي من شأنه الحديث، فقال الآخر: " لو غضب عليَّ كما غضب عليك لم أعُدْ إليه "، فقال الأعمش: " إذن هو أحمق مثلك، يترك ما ينفعه لسوء خُلُقي ") (٢).

وقال الخليل بن أحمد:

اعمل بعلمي وإن قَصَّرتُ في عملي ... ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري (٣)

واستمعْ لمحمد بن هارون الدمشقي وهو ينشد:

لَمَحبرَةٌ تُجالسني نهاري ... أحبُّ إليَّ من أُنْس الصديق

ورِزْمَةُ كاغدٍ (٤) في البيت عندي ... أحبُّ إليَّ من عِدْل الدقيق

ولَطمةُ عالمٍ في الخَدِّ مِنِّي ... ألَذُّ لَدَيَّ من شرب الرحيق (٥)

* ينبغي لطالب العلم أن يتحين الوقت المناسب لزيارة شيخه، أو سؤاله، أو القراءة عليه، عن ابن عباس ﵄ قال: " وجدت عامة علم رسول الله ﷺ عند هذا الحي من الأنصار، إن كنتُ لأقيل بباب أحدهم، ولو شئتُ أن يُؤْذَنَ لي عليه لأُذِنَ لي عليه، ولكن أبتغي بذاك طيب نفسه " (٦).

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 226 (SanadKitab #96617, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.