وعن قتادة قال: (سألت أبا الطفيل عن مسألة، فقال: " إن لكل مقام مقالاً ") (١).
ولقي رجل عالمًا في السوق يشتري، فأراد أن يسأله، فقال له: " إن عقلي مع دراهمي ".
وعن عطاء بن السائب قال: " كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يكره أن يُسأل وهو يمشي " (٢)
وقال ابن جماعة: " ولا تسال عن شيء في غير موضعه إلا لحاجة، أو علمٍ بإيثار الشيخ ذلك " (٣).
* وليحذر طالب العلم عند استفتاء العالم أن يتعنت عند طلب الدليل على فتواه (٤)، بأن يخرج ذلك في صورة تستفزه، وتثير حفيظته، قال الخطيب