Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 246

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الخامس آداب السؤال
  3. ذم كثرة السؤال

يعجبنا أن يجيء الرجل العاقل (١) من أهل البادية فيسأله، ونحن نسمع) (٢).

وفي قصة اللعان من حديث ابن عمر: " فكره رسول الله ﷺ فى المسائل وعابها " (٣).

وعن النوّاس بن سمعان ﵁ قال: (أقمت مع رسول الله ﷺ سنة بالمدينة , ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة كان أحدنا، إذا هاجر، لم يسأل النبيَّ ﷺ) (٤).

قال الحافظ ابن حجر: (ومراده: أنه قدم وافدًا، فاستمر بتلك الصورة ليحصل المسائل، خشية أن يخرج من صفة الوفد إلى استمرار الإقامة، فيصير مهاجرًا، فيمتنع عليه السؤال.

وفيه إشارة إلى أن الخاطب بالنهي عن السؤال غير الأعراب، وفودًا كانوا أو غيرهم) (٥) اهـ.

وعن أبي أمامة ﵁ قال: (لما نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا ..... ﴾ الآية، كنا قد اتقينا أن نسأله ﷺ، فأتينا أعرابيّاً فرشوناه برداءٍ، وقلنا: " سل النبي ﷺ) (٦).

وعن البراء ﵁ قال: (إن كان ليأتي عليَّ السَّنَةُ أريد أن أسأل رسول الله ﷺ عن الشيء فأتهيب، وإن كنا لنتمنى الأعراب -أي قدومهم-

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 246 (SanadKitab #96617, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.