Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 304

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الأول حرمة العلماء بين أخلاق السلف, وواقع الخلف
  3. وهاك صورا من عدوانهم وتطاولهم

للمربي والحادي) (١) اهـ.

ويتضجر آخر من مسلكهم قائلاً: ( .. حتى إن المتحدث منا في أي مسألة من مسائل العلم لا يَعْدَم مخالفًا له، أو ناقدًا، أو ناقمًا، أو واضعًا اسم المتحدث في " ملفٍ " صنَّف فيه الناس أصنافًا، ووصم كل واحد منهم بوصمةِ تجريحٍ وتشريح) (٢) اهـ.

وهاك صورًا من عدوانهم وتطاولهم:

- فهذا أحدهم يُعَبِّر العلماء بأنهم " فقهاء الحيض والنفاس ".

- وآخر يخاطبهم قائلاً: " متى تخرجون من فقه المراحيض ودورات المياه؟ ".

- وثالث يصف لجنة الفتوى في السعودية بأنها " فاتيكان المسلمين "، ويتكلم على أساس أن " تكفير " العلامة ابن باز من البديهيات التي لا تحتاج إلى نقاش (٣).

- ورابع ينكر في أحد المؤتمرات على من يصفهم بأنهم: " العلماء من عينة المنخنقة، والموقوذة، والمتردية، والنطيحة، وما أكل السبع ".

- وخامس يضع نفسه في صف الحافظ ابن حجر العسقلاني ويقول متهكمًا: " هو ابن حجر، وأنا ابن زلط ".

- وسادس يمارس التكفير المُقَنَّع؛ باتهام هذا العالم بأنه " ماسوني "، وذاك الداعية بأنه " عميل " لكذا، أو جاسوس لكذا مما يرجفون.

أجل إنهم يصنعون بفتنتهم " توابيت " تُقبر فيها أنفاس الدعاة، وتوأد نفائس

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 304 (SanadKitab #96617, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.