وعن مجاهد قال: " ما أصاب الصائم شوى (١) إلا الغيبة والكذب " (٢)،
وعنه قال: " من أحب أن يسلم له صومه؛ فليجتنب الغيبة والكذب " (٣).
وعن حفصة بنت سيرين قالت: " الصيام جنة، ما لم يخرقها صاحبها، وخرقها الغيبة " (٤).
وعن ميمون بن مهران: " إن أهون الصوم ترك الطعام والشراب " (٥).
وعن عَبيدة السلماني قال: " اتقوا المُفْطِرَيْنِ: الغيبة، والكذب " (٦).
وعن أبي العالية قال: " الصائم في عبادة ما لم يغتب، وإن كان نائمًا على فراشه " (٧).
وقال الشاعر في هذا المعنى:
واعلمْ بأنك لا تكونُ تصومُه ... حتى تكونَ تصومُهُ وتصونُه