Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 308

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الأول حرمة العلماء بين أخلاق السلف, وواقع الخلف
  3. وهاك صورا من عدوانهم وتطاولهم

* ومن ذلك:

أنه نقل عن السلف تكفير الجهمية (١)، ثم عقَّب ذلك بالتنبيه على أن الأشاعرة من الجهمية، فينتج أن الأشاعرة كفار.

* وما أدق ما عبر به شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ حين قال في سياق كلامه عن الأشعرية: (وأما في الصفات: فليسوا جهمية محضة، بل فيهم نوع من التجهم .. ) (٢) اهـ.

وقال ﵀ أيضاً: (وأما الأشعرية فلا يرون السيف موافقة لأهل الحديث، وهم بالجملة أقرب المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديث .. ) (٣) اهـ.

وقال شيخ الإسلام أيضًا في معرض ذكره لذم السلفِ أهلَ الكلام من الأشاعرة وغيرهم: (وإن كان في كلامهم من الأدلة الصحيحة وموافقة السنة ما لا يوجد في كلام عامة الطوائف، فإنهم أقرب طوائف أهل الكلام إلى السنة

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 308 (SanadKitab #96617, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.