Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 312

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الأول حرمة العلماء بين أخلاق السلف, وواقع الخلف
  3. وهاك صورا من عدوانهم وتطاولهم

* ومن ذلك قوله: (قال ابن حجر دي شرح البخاري -يسر الله من أهل السنة من يشرحه-:

قوله: " ينزل ربنا " أنكر ذلك الجمهور، لأن القول بذلك يفضي إلى التحيز تعالى عن ذلك!! وقال قوم بتأويلها، وبه أقول) (١) اهـ.

وقد أوهم بذلك أن القائل: " وبه أقول " هو الحافظ ابن حجر، والذي في " الفتح ": أن الحافظ أورد قول السلف، ثم قول الخلف، ثم نقل عن القاضي ابن العربي رحمه الله تعالى قوله: (وقال قوم بتأويلها، وبه أقول) (٢)، ومصدر هذا النقل هو كتابه " عارضة الأحوذي " (٢/ ٢٣٤) لكن عبارته: (ومنهم من تأوله وفسره، وبه أقول).

ثم ما إخالك أخي القارئ إلا وقد زلزلتك وصدمتك تلك الاعتراضية الاستفزازية المثيرة للمشاعر، أعني قوله " يسَّر الله من أهل السنة من يشرحه " التي تنضح بالجحود والكفران والتنكر لجهد دؤوب امتد ثنتين وثلاثين سنة كان ثمرته " فتح الباري بشرح صحيح البخاري " الذي هو " قاموس السنة " بحق، والذي أدى به الحافظ دينًا كان في عنق الأمة، فإذا بهذا الإنسان يجحد هذا الجميل، ويتنكر لهذا المعروف، فيلغيه بجرة قلم، فأين هو من قول رسول الله ﷺ: " من لم يشكر الناس، لم يشكر الله " (٣)، وهل ثمَّ هجرة بعد " الفتح "؟!

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 312 (SanadKitab #96617, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.