Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 314

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الأول حرمة العلماء بين أخلاق السلف, وواقع الخلف
  3. وهاك صورا من عدوانهم وتطاولهم

والحكمة أيضًا: أن من كثرت حسناته وعظمت، وكان له في الإسلام تأثير ظاهر، فإنه يُحتمل منه ما لا يحتمل لغيره، ويُعفى عنه ما لا يُعفى عن غيره، فإن المعصية خبث، والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، بخلاف الماء القليل، فإنه لا يحتمل أدنى خبث) (١) اهـ.

* ومن ذلك ما في كتبه من لمز العلماء، بل الدعاء على بعضهم، فلا يقتصر على أداء واجب بيان الحق وإبطال الباطل، بل يزيد على ذلك أن يسلقهم بألسنة حداد:

فقد قال في حق الإمام أبي جعفر الطحاوي ﵀: (وفي عقيدته بلايا، الأصل والشرح كلاهما) (٢)، ويتهكم من العلامة الألباني؛ لأنه خرج أحاديث " شرح الطحاوية " قائلاً: (وما أدري ما هذا! أفرغت عقائد أهل السنة حتى يكون هذا؟!).

ولم يسلم من جرأته حتى شيخ الإسلام ابن تيمية، فقد نقل عنه ﵀ قوله: " إن الإرجاء بدعة لفظية "، ثم قال: " وهذا تهوين من شأنها، وليس بصواب، بل هي بدعة حقيقية لفظًا ومعنى ".

والجواب عن ذلك: أن سياق كلام شيخ الإسلام يبين أنه ﵀ لم يقصد بذلك كل المرجئة، وإنما فرقة واحدة منهم وهم " مرجئة الفقهاء "، فإن الخلاف معهم لفظي من حيث اتفاقُ الجميع على أن أهل الكبائر متوعدون بالنار (٣)، أما الزعم بأن العمل ليس من الإيمان؛ فهو خطأ بين , بل بدعة (لا سيما وقد صار

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 314 (SanadKitab #96617, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.