Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 317

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الأول حرمة العلماء بين أخلاق السلف, وواقع الخلف
  3. إنما نحترمك ما احترمت الأئمة

إِنما نحترمك ما احترمت الأئمة

قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى: (قال الحافظ ابن عساكر: كان العبدري أحفظ شيخ لقيته، وكان فقيهًا داوديًّا .. وسمعته وقد ذُكر مالكٌ فقال: " جِلف جاف؛ ضرب هشام ابن عمّار بالدرة "، وقرأت عليه " الأموال " لأبي عبيد فقال -وقد مر قول لأبي عبيد-: " ما كان إلا حمارًا مغفلاً لا يعرف الفقه "، وقيل لي عنه: إنه قال في إبراهيم النَّخَعَي: " أعورُ سوء "، فاجتمعنا يومًا عند ابن السمرقندي في قراءة كتاب " الكامل " فجاء فيه: " وقال السعدي كذا "، فقال: " يكذب ابن عَديّ، إنما ذا قولُ إبراهيم الجوزجاني "، فقلت له: " فهو السعديُ، فإلى كم نحتمل منك سوء الأدب؟ تقول في إبراهيم كذا وكذا، وتقول في مالك: جاف، وتقول في أبي عبيد؟! " فغضب، وأخذته الرعدة، وقال: " كان ابن الخاضبة والبَردانيّ وغيرهما يخافونني فآل الأمر إلى أن تقول فيَّ هذا؟! " فقال له ابن السمرقنديّ: " هذا بذاك "، فقلت: " إنّما نحترمك ما احترمت الأئمة .. " (١).

* * *

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 317 (SanadKitab #96617, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.