Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 324

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الثاني خطر الطعن علي العلماء وشؤم الحط من أقدارهم
  3. ومن شؤم الطعن في العلماء

قبلِ موته بموت القلب، ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣] (١).

* ومن مخاطر الطعن في العلماء:

التسببُ إلى تعطيل الانتفاع بعلمهم:

وقد نهى رسول الله ﷺ عن سبِّ الدِّيك؛ لأنه يدعو إلى الصلاة (٢) فكيف يستبيح قوم إطلاق ألسنتهم في ورثة الأنبياء الداعين إلى الله ﷿؟!

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: ٣٣].

قال أبو الدرداء ﵁: " ما نحن لولا كلمات الفقهاء؟! ".

وكان الحسن البصري ﵀ يقول: " الدنيا كلها ظلمة، إلا مجالسَ العلماء " (٣).

وقال الإمام السخاوي ﵀: " إنما الناس بشيوخهم، فإذا ذهب الشيوخ فمع مَن العيش؟! " (٤).

* ومن شؤم الطعن في العلماء:

أن القدح بالحامل يفضي إلى القدح بما يحمله من الشرع والدين، ولهذا

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 324 (SanadKitab #96617, hlm. urut 316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.