Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 341

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الثالث أسباب ظاهرة التطاول على العلماء
  3. السبب الأول: تشييخ الصحف، وافتقاد القدوة
  4. التلقي عن المشايخ قارب رئيس من قوارب النجاة
  5. الطريق الثاني

وجَبْرية، ثم مُلك عَضُوض " (١) ولا يكون هذا إلا مع قلة الخير، وتكاثر الشر شيئًا بعد شيء (٢)، ويندرج ما نحن فيه تحت الإطلاق.

وعن ابن مسعود؛ أنه قال: " ليس عامٌ إلا الذي بعده شرٌ منه، لا أقول عام أمطرُ من عام، ولا عام أخصبُ من عام، ولا أمير خير من أمير، ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم، ثم يحدثُ قوم يقيسون الأمور برأيهم (٣)؛ فيُهدَم الإسلام ويُثلم (٤).

ومعناه موجود في " الصحيح " في قوله: " ولكن ينتزعه مع قبض العلماء بعلمهم؛ فيبقى ناسٌ جهال يستفتون فيفتون برأيهم، فيضلون ويُضلون " (٥).

وقال ﵇: " إِن الإِسلام بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ؛ فطوبى للغرباء. قيل: من الغرباء؟ قال: النُّزَّاعُ من القبائل ".

وفي رواية: " قيل: ومن الغرباء يا رسول الله؟ " قال: " الذين يَصلحون عند فساد الناس " (٦)

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 341 (SanadKitab #96617, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.