Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 35

  1. الباب الأول
  2. الفصل الأول من أعظم حقوق المسلم صيانة عرضه, ورعايه حرمته
  3. مستمع الغيبة والمغتاب شريكان في الإثم

أحدهما، والآخر استمع وأقر، ولم ينكر عليه.

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: (كانت العرب يخدم بعضهم بعضًا في الأسفار، وكان مع أبي بكر وعمر رجل يخدمهما، فاستيقظا ولم يهيئ لهما طعاما، فقال -أحدهما لصاحبه: " إن هذا ليوائم نوم بيتكم " (١) فأيقظاه، فقالا: " ائت رسولَ الله ﷺ فقل له: " إن أبا بكر وعمر يقرئانك السلام، وهما يستأدماَنك " (٢)، فقال: " قد ائتدما "، ففزعا، فجاءا إلى النبي ﷺ فقالا: " (يا رسول الله بعثنا إليك نستأدمك، فقلت: " قد ائتدما "، فبأي شيء ائتدمنا؟) "، قال: " بلحم أخيكما، والذي نفسي بيده إِني لأرى لحمه من أنيابكما "، وفي رواية: " ثناياكما "، قالا: " فاستغفر لنا "، قال: " هو فليستغفر لكما ") (٣).

والشاهد في قوله ﷺ: " قد ائتدما "، وقوله: " من أنيابكما " مع أن القائل أحدهما، لكن الآخر سكت، وأقر، ولم ينكر عليه.

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى:

(اعلم أن الغيبة -كما يحرم على المغتاب ذكرُها- يحرم على السامع استماعُها وإقرارها، فيجب على من سمع إنسانًا يبتديء بغيبة محرمة أن ينهاه إن لم يخف ضررًا ظاهرًا، فإن خافه وجب عليه الإنكار بقلبه، ومفارقة ذلك

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 35 (SanadKitab #96617, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.