Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 348

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الثالث أسباب ظاهرة التطاول على العلماء
  3. السبب الثالث: التعالم وتصدر الأحداث

الطريق إلى الموضع الفلاني "، وقد علم أنهما في الجهل بالطريق سواءٌ لعُدَّ من زمرة المجانين، فالطريق الشرعي أولى؛ لأنه هلاك أخروي، وذلك هلاك دنيوي خاصة) (١) اهـ.

السبب الثالث: التعالم وتصدر الأحداث:

فترى " أبتثيًّا " (٢) صريع الجهل، متشبعًا بما لم يعط، ينصب نفسه مرجعًا للفتيا، ويتملكه العجب فيلمز أكابر العلماء، ويفري أعراضهم، ويسفه أقوالهم، فيصد الناس عن سبيل ربهم، بصدهم عن الأدِلاء عليه.

عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: " إنكم لن تزالوا بخير ما دام العلم في كباركم، فإذا كان العلم في صغاركم سفَّه الصغير الكبير " (٣).

وقال معاوية ﵁: " إن أغرى الضلالة لرجل يقرأ القرآن فلا يفقه فيه، فيعلمه الصبي والعبد والمرأة فيجادلون به أهل العلم " (٤).

قال أبو وهب المروزي: (سألت ابن المبارك: " ما الكِبْرُ؟ " قال: " أن تزدري الناس "، فسألته عن العجب؟ قال: " أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك، لا أعلم في المصلين شيئًا شرًّا من العُجْب ").

ولقد أصاب المأمون عندما قال -متهكمًا بهذا الضرب من الطلبة-: يطلب أحدهم الحديث ثلاثة أيام، ثم يقول: " أنا من أهل الحديث ".

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 348 (SanadKitab #96617, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.