Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 363

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الثالث أسباب ظاهرة التطاول على العلماء
  3. السبب الثالث عشر: استثمار المغرضين لزلات العلماء

" رأيت بالحجاز رجلاً ما رأيت مثله سائلاً ولا مجيبًا -يقصد الإمام الشافعي ﵀ قال: فقدم علينا، فاجتمع إليه الناس، وخَفّوا عن بشر، فجئت إلى بشر، فقلت: " هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدِم "، قال: " إنه قد تغيَّر عما كان عليه "، قال: " فما كان مَثَلُ بشر إلا مثل اليهود في شأن عبد الله بن سلام ") (١).

رصاصُ مَن أحببته ذهبٌ ... وذهب مَن لم ترض عنه رصاصُ

- ومن مظاهر الجحود: الانكباب على مصنفات العالم والنهل من فيض علمه سرًّا، مع إظهار الاستغناء عنه، وذم كتبه في الملإ (٢).

- ومن مظاهره: تنكر منتسبي الدعوة للجيل السابق الذي عاصر مراحل التأسيس، وعانى ما اكتنفها من جهد وآلام، وليتهم إذ جحدوا كفُّوا ألسنتهم عن الأذى، إذًا لحُمِدوا أبلغ الحمد في زمن يصدق عليه قول القائل:

إنا لفي زمنِ تركُ القبيح به ... مِن أكثر الناس: إحسانٌ وإجمالُ

وقول الآخر:

عَدّنا في زماننا ... عن حديث المكارم

من كفى الناسَ شرَّه ... فهو في جُود حاتِم

السبب الثالث عشر: استثمار المغرضين لزلات العلماء:

ولأهمية هذا السبب نفرده بالفصل التالي:

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 363 (SanadKitab #96617, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.