Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 369

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الرابع ذلة العالم
  3. الموقف المذموم من زلة العالم
  4. الصورة الثانية

خيره " (١).

الصورة الثانية: موقف من يغالون في أئمتهم وعلمائهم ومشائخهم غلوًّا يقطعهم عن رؤية زلتهم، فضلاً عن الحذر منها، وكأنهم اقتبسوا شعلة من نور العصمة التي لا تنبغي إلا لنبي، وقد قيل: " حبك الشيء يعمي ويصم "، وقال ابن مسعود ﵁: " ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلاً، إن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإنه لا أسوة في الشر " (٢).

وقال الإمام أحمد ﵀: " لا تقلد دينك الرجال، فإنهم لن يسلموا من أن يغلطوا ".

وهاك صورًا من الغلو في العلماء:

فمن ذلك قول بعضهم: " نظرة عندنا من أحمد -أي: ابن حنبل- تعدل عبادة سنة ".

وقول آخر: " عندنا بخراسان يظنون أن أحمد بن حنبل لا يشبه البشر، يظنون أنه من الملائكة ".

وقال شيخ السلمي له: " من قال لأستاذه: لم؟ لم يفلح أبدًا " (٣).

وحكى الشيخ سليمان بن يوسف بن مفلح أحد أعلام الشافعية ﵀ عن نفسه، فقال: (كنت إذا سمعت شخصًا يقول: " أخطأ النووي "، أعتقد أنه كفر) (٤).

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 369 (SanadKitab #96617, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.