Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 371

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الرابع ذلة العالم
  3. ضوابط الموقف الصحيح من زلة العالم
  4. أولا

ضوابط الموقف الصحيح من زلة العالم

أولاً: أن يُعلم أن الخطأ من مقتضى الطبيعة البشرية لا يسلم منه إلا المعصوم ﷺ، وأن الخطأ لا يستلزم الإثم؛ بل المجتهد المخطئ مأجور.

وقال أبو هلال العسكري ﵀: (ولا يضع من العالم الذي برع في علمه زلة، إن كانت على سبيل السهو والإغفال؛ فإنه لم يعر من الخطأ إلا من عصم الله جل ذكره، وقد قالت الحكماء: " الفاضل مَن عُدَّت سقطاته "، وليتنا أدركنا بعض صوابهم أو كنا ممن يُميِّز خطاهم) (١) اهـ.

تريد مهذبًا لا عيب فيه ... وهل عود يفوح بلا دخان

آخر:

فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا ... فأفعاله اللائي سررن ألوف

وقال الإمام ابن الأثير ﵀: (وإنما السيد من عُدَّت سقطاته، وأُخذت غلطاته، فهي الدنيا لا يكمل بها شيء، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: " حق على الله ألا يرفع شيئًا من الدنيا إِلا وضعه ") (٢).

من ذا الذي تُرْضَى سجاياه كلُّها ... كفى المرءَ نُبْلاً أن تُعَدَّ معايبُه

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (فأمَّا الصديقون والشهداء

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 371 (SanadKitab #96617, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.