Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 376

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الرابع ذلة العالم
  3. ضوابط الموقف الصحيح من زلة العالم
  4. ثالثا

ثم نقل قول الصنعاني رحمه الله تعالى: (وليس أحد من أفراد العلماء إلا وله نادرة ينبغي أن تغمر في جنب فضله وتجتنب) اهـ.

وعن أبي هريرة ﵁: قال ﷺ: " من أقال مسلمًا أقال الله عثرته " (١).

وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: " أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إِلا الحدود " (٢).

قال الإمام الشافعي ﵀: (ذوو الهيئات الذين يُقالون عثراتهم الذين ليسوا يُعرفون بالشر، فيزل أحدهم الزلة) (٣).

وقال الإمام العز بن عبد السلام ﵀: (لو رُفعت صغائر الأولياء إلى الأئمة والحكام لم يجز تعزيرهم عليها، بل يقيل عثرتهم، ويستر زلتهم، فهم أولى من أقيلت عثرته، وسُترت زلته) (٤).

وقال الإمام المحقق ابن القيم ﵀: (الظاهر أنهم ذوو الأقدار بين الناس من الجاه والشرف والسؤدد، فإن الله تعالى خصهم بنوع تكريم وتفضيل على بني جنسهم، فمن كان مستورًا مشهورًا بالخير حتى كبا به جواده، ونبا غضب صبره، وأُديل عليه شيطانه، فلا تسارع إلى تأنيبه وعقوبته، بل تقال

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 376 (SanadKitab #96617, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.