Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 394

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الخامس ذم التعالم والتحذير من القول على الله بغير علم

الدين؟! ") (١).

وقال الخطيب البغدادي ﵀: " ينبغي للإمام أن يتصفح أحوال المفتين، فمن صلح للفتيا أقرَّه، ومن لا يصلح منعه، ونهاه أن يعود، وتواعده بالعقوبة إن عاد " (٢).

وقال الإمام المحقق ابن قيم الجوزية ﵀: " من أقرهم من ولاة الأمور؛ فهو آثم " (٣).

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ يرى أنه ينبغي أن يكون على المفتين محتسب، وقال: " يكون على الخبازين والطباخين محتسب، ولا يكون على الفتوى محتسب؟! " (٤).

وقال الإمام الماوردي ﵀: " وإذا وجد -المحتسب- من يتصدى لعلم الشرع وليس من أهله من فقيه أو واعظ، ولم يأمن اغترار الناس به في سوء تأويل أو تحريف أنكر عليه التصدي لما هو ليس من أهله، وأظهر أمره لئلا يُغترَّ به " (٥) اهـ.

فينبغي لمن تصدى للتعليم والإفتاء أن يكون أهلاً لذلك، وإلا فهو خائن للأمانة، ينطبق عليه قول رسول الله ﷺ: " إِذا ضيِّعت الأمانة، فانتظر الساعة "، قيل: " كيف إضاعتها؟ " قال: " إِذا أُسند الأمر إِلى غير أهله فانتظر الساعة " (٦).

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 394 (SanadKitab #96617, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.