Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 399

  1. الباب الثالث
  2. الفصل الخامس ذم التعالم والتحذير من القول على الله بغير علم
  3. ويعرف العالم

وقد يموت كثير لا تُحِسَّهُم ... كأنهم من هوان الخطب ما وُجدوا

بل نزلوا ميدان الكفاح، وساحة التبصير بالدين) اهـ.

* بأن يوضع له القبول في الأرض:

فعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال:

" إِن الله إِذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: " إِني أحب فلانًا فأحِبَّه "، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: " إِن الله يحب فلانًا فأحبوه "، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبولُ في الأرض " (١) الحديث.

وعن أنس بن مالك ﵁ قال:

(مَروا بجنازة فأثنوا عليها خيرًا، فقال النبي ﷺ: " وجبت "، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرًّا، فقال: " وجبت "، فقال عمر بن الخطاب ﵁: ما وجبت؟ قال: " هذا أثنيتم عليه خيرًا، فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرًّا، فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض " (٢)، وفي رواية: " المؤمنون شهداء الله في الأرض " (٣).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: ( .. ومن له في الأمة لسانُ صدق

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 399 (SanadKitab #96617, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.