Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 52

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثالث وجوب حفظ اللسان
  3. الموازنة بين الصمت والكلام

قال الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر ﵀:

(الكلام بالخير أفضل من السكوت، لأن أرفع ما في السكوت السلامة، والكلام بالخير غنيمة، وقد قالوا: " من تكلم بالخير غنم، ومن سكت سلم "، والكلام في العلم أفضل من الأعمال، وهو يجري عندهم مجرى الذكر والتلاوة إذا أريد به نفي الجهل، ووجهُ الله تعالي، والوقوف على حقيقة المعاني) (١) اهـ.

وقيل لإياس بن معاوية: " إنك تكثر الكلام "، فقال: " أفبصواب أتكلم أم بخطأ؟ "، قالوا: " بصواب "، قال: " فالإكثار من الصواب أفضل " (٢).

وقال سعيد بن عبد العزيز: " لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين: صموت واع، وناطق عارف " (٣).

وعن يونس قال: " رحم الله الحسن، إني لأحسِب الحسن تكلم حِسبة، رحم الله محمدًا، إني لأحسبه سكت حسبة " (٤).

وعن إسماعيل بن أمية قال: " كان عطاء يطيل الصمت، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يُؤَيَّد " (٥).

وقال الإمام النووي ﵀: (اعلم أنه ينبغي لكل مكلَّف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلامًا ظهرت فيه المصلحة، ومتى استوى الكلامُ

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 52 (SanadKitab #96617, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.