Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 62

  1. الباب الأول
  2. الفصل الثالث وجوب حفظ اللسان
  3. نصوص السنة الشريفة وآثار السلف في وجوب حفظ اللسان والكف عن أذية الخلق

ولما كان أحد البواعث على الغيبة شفاء الغيظ بمقابلة العدوان بمثله رغبت الشريعة السمحة في كظم الغيظ، وترك مقابلة العدوان بمثله، فقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)﴾ [آل عمران: ١٣٤].

وعن معاذ بن أنس ﵁ قال رسول الله ﷺ: " من كظم غيظًا وهو قادر على أن يُنْفِذَهُ، دعاه الله ﷿ على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يُخَيِّره من الحور ما شاء " (١).

وعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ قال: " من اتقى الله لم يشف غيظه، ومن خاف الله لم يفعل ما يشاء، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون " (٢).

وكان أحدهم يقع في عمر بن ذر ويشتمه، فلقيه عمر، فقال: " يا هذا لا تُفرط في شتمنا، وأبق للصلح موضعًا، فإنا لا نكافيء من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه " (٣).

وقيل: إن رجلاً خاصم الأحنف بن قيس، وقال: " لئن قلتَ واحدة، لتسمعن عشرًا "، فقال: " لكنك إن قلت عشرًا لم تسمع واحدة " (٤).

وعن بكار بن محمد السيريني قال: " كان عبد الله بن عون مشغولاً بنفسه

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 62 (SanadKitab #96617, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.