Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 90

  1. الباب الأول
  2. الفصل الخامس ما يجب على من حضر مجلس غيبة
  3. المتنزهون عن الغيبة

ثم ينصبون مشانق التجريح لإلغاء الثقة في علماء الأمة، ويتعاطون غيبتهم، ويتداولونها، ويُدار عليهم بها كما يدار بكأس الماء على العطشى فمقل ومستكثر.

وقد حفظت لنا كتب التراجم سِيَرَ أفذاذ من الرجال بادروا الأوقات، واستدركوا الهفوات، فالعين مشغولة بالدمع عن المحرمات، واللسان محبوس في سجن الصمت عن الهلكات، والكف قد كفت بالخوف عن الشهوات، والقدم قيِّدت بقيد المحاسبات، والليل لديهم يجأرون فيه بالأصوات، فإذا جاء النهار قطعوه بمقاطعة اللذات، حفظوا الله فحفظهم، وطهر ألسنتهم من آفة الغيبة المهلكة، فكانوا يجتنبونها كما يجتنبون النجاسات، ولا يسمحون للغيبة أن تدار في مجالسهم، كما لا يسمحون لكئوس الخمر أن تدور فيها، وهاك بعضًا منها على سبيل المثال لا الحصر:

امتدح حسان بن ثابت ﵁ أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق ﵄، فقال:

حَصانٌ (١) رَزان (٢) ما تُزَنُّ (٣) بريبةٍ ... وتُصبحُ غَرثى (٤) من لحومِ الغوافلِ (٥)

وقال الأحنف بن قيس: " ما ذكرت أحدًا بسوء بعد أن يقوم من عندي " (٦).

وعن مسلم البَطين، عن سعيد بن جبير، أنه كان لا يدعُ أحدًا

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 90 (SanadKitab #96617, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.