Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah fillah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 174

  1. الفصل الثاني التعريف بالله وربط القلوب به

وأسألك نعيماً لا يبيدُ.

وأسألك قرة عين لا تنقطع.

وأسألك الرضا بعد القضاء.

وأسألك برد العيش بعد الموت.

وأسألك لذة النظر إلى وجهك.

وأسألك الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.

اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين) . (١)

وقد فسر النبي ﷺ الزيادة المذكورة في قوله تعالى: (للَّذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ) [يونس: ٢٦] بأنها النظر إلى وجه ربنا ﷿، ونقل القول بذلك عن أبي بكر وحذيفة ثم قال: (الآثار في معنى هذا عن الصحابة والتابعين ﵃ كثيرة) . (٢)

وروى مسلم في صحيحه عن صهيب عن النبي ﷺ قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله ﵎: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيِّض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم ﷿ ثمّ تلا هذه الآية: (للَّذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ) [يونس: ٢٦] . (٣)

وقد جاء في الصحيحين أنّ رسول الله ﷺ قال: (جنتان من فضة: آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب: آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداءُ الكبرياء على وجهه في جنة عدن) . (٤)

Rujukan halaman ini: العقيدة في الله، ص 174 (SanadKitab #9667, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.