Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah fillah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 185

  1. الفصل الثاني التعريف بالله وربط القلوب به

عِظَم العرش:

وصف الله العرش بأنه عظيم (وربُّ العرش العظيم) [المؤمنون: ٨٦] .

وقد بين الرسول ﷺ عظمة العرش بوجهين من البيان:

الأول: بإخباره عن عظم الملائكة الذين يحملون العرش، ففي سنن أبي داود بإسناد صحيح إلى الرسول ﷺ: (أذن لي أن أحدّث عن ملك من ملائكة الله، من حملة العرش: ما بين شحمة أذنِهِ إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام) . (١)

والوجه الثاني: بين الرسول عِظمَهُ بأن صوّر سعة العرش بالنسبة للسماوات والأرض، وصغرهما بالنسبة إليه، قال ﷺ: (ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي، كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة) . (٢)

تمجيد الله نفسه باستوائه على العرش وأنه ربّ العرش:

وقد امتدح الربّ نفسه بأنّه مستو على عرشه، كقوله (طه - ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى - إلاَّ تذكرةً لمن يخشى - تنزيلاً ممَّن خلق الأرض والسَّماوات الْعُلَى - الرَّحمن على العرش استوى) [طه: ١-٥] . وقوله: (هو الَّذي خلق السَّماوات والأرض في ستَّة أيام ثُمَّ استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السَّماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير) [الحديد: ٤] .

وامتدح نفسه في أكثر من آية بأنه صاحب العرش (ذو العرش المجيد - فعَّالٌ لما يريد) [البروج: ١٥-١٦] (إذاً لابتغوا إلى ذِي العرش

Rujukan halaman ini: العقيدة في الله، ص 185 (SanadKitab #9667, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.