Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah fillah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 193

  1. الفصل الثاني التعريف بالله وربط القلوب به

١٠- ضحك ربنا سبحانه

وهو - سبحانه - يضحك متى شاء، كيف شاء، نؤمن بذلك ونصدّقه، ولا ندري كيفيته، ولسنا مطالبين بأن ندري.

وقد ثبت في ذلك أخبار صحاح منها:

١- عن أبي هريرة ﵁: أنّ رسول الله ﷺ قال: (يضحك الله إلى رجُلين يقتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة، يُقاتل هذا في سبيل الله فيُقتَلُ، ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد) . (١)

٢- عن أبي هريرة ﵁: أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أصابني الجهد، فأرسل إلى نسائه، فلم يجد عندهن شيئاً.

فقال رسول الله ﷺ: (ألا رجل يضيفه الليلة يرحمه الله) . فقام رجل من الأنصار، فقال: أنا يا رسول الله.

فذهب إلى أهله فقال لامرأته: ضيف رسول الله لا تدخريه شيئاً.

فقالت: والله ما عندي إلا قوت الصبية.

قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم، وتعالي، فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلت.

ثمّ غدا على رسول الله ﷺ فقال: (لقد عجب ﷿ أو ضحك من فلان وفلانة) ، فأنزل الله ﷿: (ويؤثِرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ) [الحشر: ٩] . (٢)

٣- وفي صحيح البخاري من حديث طويل عن أبي هريرة يرفعه: (ثمّ يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار،

Rujukan halaman ini: العقيدة في الله، ص 193 (SanadKitab #9667, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.