Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah fillah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 200

  1. الفصل الثاني التعريف بالله وربط القلوب به

وعن عبادة بن الصامت أن النبي ﷺ قال: (من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ) . (١)

وجماع الأعمال والأخلاق والأقوال التي يحبها الله هو ما جاء به الرسول ﷺ، وما اتصف به ﵇، ولذا فقد بيّن الله في آية جامعة أن السبيل إلى محبته هو اتباع الرسول ﷺ: (قل إن كنتم تحبُّون الله فاتَّبعوني يحببكم الله) [آل عمران: ٣١] .

١٥-١٦- كراهة الله وبغضه

هناك أعمال لا يحبها الله، بل يكرهها ويبغضها، وكراهيته وبغضه - سبحانه - حق على وجه يليق بذاته الكريمة، من هذه الأعمال الفساد (والله لا يحبُّ الفساد) [البقرة: ٢٠٥] ، ولذا فإنّه (لا يحبُّ المفسدين) [المائدة: ٦٤] .

وجاء في النصوص أنّه لا يحب: الكافرين، والظالمين، والمسرفين، والمستكبرين، والمعتدين، والخائنين، والفرحين. ولا يحب كل مختال فخور، وكفّار أثيم، وخوّان أثيم. وفي القرآن (ولكن كره الله انبعاثهم فثبَّطهم) [التوبة: ٤٦] .

وسبق ذكر الحديث الذي فيه: (ومن كره لِقاء الله كَره الله لقاءهُ) . (٢)

وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: (أبغض الرجال إلى الله الألدّ الخَصِمُ) . (٣)

وعن البراء بن عازب أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول في الأنصار: (من أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله) . (٤)

Rujukan halaman ini: العقيدة في الله، ص 200 (SanadKitab #9667, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.