Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah fillah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 206

  1. الفصل الثاني التعريف بالله وربط القلوب به

تمجيده تعالى بذكر حياته وقيوميته:

وقد مجّد نفسه - سبحانه - بوصف نفسه بالحياة والقيومية، كما سبق في النصوص التي ذكرناها، وقد كان الرسول ﷺ يمجد ربّه بذكر هذه الصفات، فعن ابن عباس ﵄ قال: كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يتهجد قال: (اللهمّ لك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمدُ، لَكَ مُلْك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نُور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ... ) . (١)

٢١، ٢٢- سمعه وبصره ﷾

وهاتان الصفتان ثابتتان لله تعالى بنصّ القرآن (ليس كمثله شيءٌ وهو السَّميع البصير) [الشورى: ١١] ، (ذلك بأنَّ الله يولج الَّليل في النَّهار ويولج النَّهار في الَّليل وأنَّ الله سميع بصيرٌ) [الحج: ٦١] .

وقال لموسى وهارون: (إنَّني معكما أسمع وأرى) [طه: ٤٦] .

عِظَم سمع الله وبصره:

يقول تعالى: (قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السَّماوات والأرض أبصر به وأسمع) [الكهف: ٢٦] ، قال ابن جرير: " وذلك في معنى المبالغة في المدح كأنّه قيل: ما أبصره وأسمعه، وتأويل الكلام: ما أبصر الله لكل موجود، وأسمعه لكل مسموع، لا يخفى عليه من ذلك شيء ". (٢)

وهو يسمع ويرى الصالحين، فيثيبهم (الَّذي يراك حين تقوم - وتقلُّبك في السَّاجدين - إنَّه هو السَّميع العليم)

Rujukan halaman ini: العقيدة في الله، ص 206 (SanadKitab #9667, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.