Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah fillah · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 294

  1. الفصل الخامس تصورات الأمم الضالة للمعبود

فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم ﵇ خرج، فلما برز رفع يديه، فقال: اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم)) (١) .

قال: وقال الليث: كتب إليّ هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: ((رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائماً مسنداً ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش، والله ما منكم على دين إبراهيم غيري. وكان يحي الموءودة. ويقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها)) (٢) .

ولقد سئل الرسول ﷺ عن زيد هذا فقال: (يُحشر ذاك أمة وحده بيني وبين عيسى ابن مريم) قال ابن كثير إسناده جيد حسن.

وعن عائشة أن الرسول ﷺ قال: (دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين) قال ابن كثير: وهذا إسناد جيد.

وبعد هذه الظلمة الشديدة أذن الله ببزوغ فجر الإسلام، فاستنار الناس بنوره، واهتدوا بهديه فله الحمد والمنة.

Rujukan halaman ini: العقيدة في الله، ص 294 (SanadKitab #9667, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.