كان ﷺ «يعطي رجالًا من قريش المائة من الإبل» (١).
المثال الثالث: ما فعله ﷺ مع المرأة المشركة: من كرمه وأخلاقه العظيمة في ذلك ما فعله ﷺ مع المرأة المشركة صاحبة المزادتين، «فإنه ﷺ بعد أن أسقى أصحابه من مزادتيها، ورجعت المزادتان أشد ملاءةً منها حين ابتدأ فيها قال لأصحابه "اجمعوا لها"، فجمعوا لها - من بين عجوة ودقيقة وسويقة - حتى جمعوا لها طعامًا كثيرًا وجعلوه في ثوب، وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، فقال لها: "اذهبي فأطعمي هذا عيالك، تعلمين والله ما رزأناك (٢) من مائك شيئًا، ولكن الله هو الذي أسقانا».
وفي القصة أنها رجعت إلى قومها فقالت: «لقيت أسحر