Lewati ke konten

Kitab: Rahmatan lil 'Alamin (Sa'id bin Wahf) · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 172

  1. المبحث الثاني عشر أناته وتثبته صلى الله عليه وسلم
  2. المثال الثاني قبل القتال

ولهذا كان النبي ﷺ أعظم الناس أناةً وتثبتًا، فكان لا يقاتل أحدًا من الكفار إلا بعد التأكد بأنهم لا يقيمون شعائر الإسلام، فعن أنس بن مالك ﵁: «أن النبي ﷺ كان إذا غزا بِنا قومًا لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانًا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانًا أغار عليهم. . .» (١).

المثال الثاني: قبل القتال: كان النبي ﷺ يُعلِّم ويُربِّي أصحابه على الأناة والتثبت في دعوتهم إلى الله - تعالى - ومن ذلك أنه كان يأمر أمير سَرِيَّته أن يدعو عدوه قبل القتال إلى إحدى ثلاث خصال:

الإسلام والهجرة، أو إلى الإسلام دون الهجرة، ويكونون كأعراب المسلمين.

فإن أبوا الإسلام دعاهم إلى بذل الجزية.

Rujukan halaman ini: رحمة للعالمين - سعيد بن وهف، ص 172 (SanadKitab #96721, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.